منتديات اللغة العربية الفصحى
 
الرئيسيةالمنتدى العام لاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الجزء االثالث من الحوار بين الطفل وأمه مكمل للجزء الثانى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جليلة البزم



المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 13/12/2008

مُساهمةموضوع: الجزء االثالث من الحوار بين الطفل وأمه مكمل للجزء الثانى   الإثنين فبراير 23, 2009 6:06 am

اللعب مع الطفل: أمر ضرورى جداً لتنمية إتصاله بالعالم الخارجى وتوسع مداركه ليستوعب فكرة الاتصال في العالم الخارجي .وعندما كنت طفلة صغيرة كنت أرى جدتى تغنى لإخى ألأهازيج وتتحدث معه
وكنت أقول لنفسي: ماذا تفعل هذه الجدة العجوز ؟ أتراها تعى ماتفعل وكيف تتحدث مع هذا المخلوق ؟ الصغير ؟ وهل يفهمها وهي تتحدث معه ؟
ولكنى كنت مخطئًة، وكانت جدتي على صواب، فالثابت الآن أن الطفل يسمع ويرى منذ اليوم الأول .. فهو يستمتع بالنظر للوجه الإنساني وهو يفضل الصوت الأنثوي، وأصبحنا نعلم أن هذا المخلوق يميز رائحة والدته عندما يلتفت برأسه إلى ثدي أمه يجب التأكد باستماع الطقل بتلك اللحظات السعيدة التى منحهم الله إياها بفضله وكرمه وهذه أكبر لغة حوار واتصال بينه وبين صاحبة هذه الرائحه
ومن العوامل المهمة الأخرى صوت الأم ، فهو يمنح الطفل الدفء والأمن ، ويشرع الطفل بتمييزه ، فور سماعه ، عن الأصوات الأخرى جميعاً . وهذه اروع صلة إن الأسرة هي بداية الطريق في حياة الطفل ، فهو يتصل بأمه وأبيه قبل غيرهما ، والأم هي التي تحمل وترضع وتحب وتسهر وتناغي وتهدهد ، ومع لبن الأم يتلقى الوليد الكثير من الدروس ، ويتعلم قواعد التنشئة الأولى ، حيث يرى بعض الباحثين أن تصرفات الأبناء ترجع في نسبة كبيرة منها تصل إلى " 85% " إلى تصرفات الآباء والأمهات معهم ، وبخاصة علاقة الأم بطفلها ، فإنها وحدها العامل المؤثر ذو القيمة الملحوظة في نشأة تصرفات معينة دون غيرها صال عبر ألإثير بين الطفل وأمه
يقول " هبرت مونتاجنر " العالم الفرنسي المهتم بسلوكيات الأطفال : " لقد لاحظت أن الأطفال الذي يتمتعون بروح قيادية هم في معظم الأحوال أطفال من أسر متفاهمة تسودها روح الحب ، تقوم الأم دائمـًا بالتحدث مع طفلها بلطف وحنان ، ولا تقوم بأ ي عمل عدواني نحوه إن هو أخطأ ، بل تعرف كيف توجهه بحزم ، ولا تدعه إلى حد التسيب " ، ويوجه نصيحة للأم فيقول : " إن طفلك يردد اللغة التي تعلمها منك ، فأي لغة تلقنينه وتوصلينها إليه .. ؟ "
إنها الفطرة التي فطر الله الناس عليها ، والوحي الذي علم المسلمين أن الصلاح شرط ضروري في ركني الأسرة ( الأب ، والأم ) ، فالدين هو الذي يضاعف من مسؤولياتهما نحو أولادهما ، وبه تزداد الأسرة حبـًا وارتباطـًا بأبنائها ، والسهر على تنشئتهم تنشئة صالحة حتى ينتفعوا بهم ، ويصبحوا خيرًا وأمنـًا لمجتمعاتهم ، والآباء هنا يشعرون بأن أبناءهم أمانة عندهم إن ضيعوها تعرضوا للحساب الإلهي ، والمرأة الصالحة دون غيرها هي التي تعرف حق بيتها ، يقول الله تعالى : ( فالصالحات قانتاتٌ حافظاتٌ للغيب بما حفظ الله ) [النساء/34]. ي علم النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ هذه القاعدة منذ أربعة عشر قرنـًا ، حتى يحض كل مسلم أراد أن يقيم أسرة على تخير الزوجة الصالحة ، فيقول صلى الله عليه وسلم : " فاظفر بذات الدين تربت يداك " (رواه الشيخان) .لذامن المهم الإتصال والحوار بين ألأباء وأبنائهم
ففي التماس الاتصال والاقتراب من الكبار ، بالكبار وتتبعهم بعينيه أو بكامل جسمه ، أو مجرّد الإمساك بذراعهم . وبهذه الصلة الوثيقة يتحقق هدف الطفل ، ويستطيع الطفل الذى يحتاج إلى رعاية وحماية وإلى تغذية كافية ومؤانسة ، وهو يبدى أنواعاً من السلوك تعبّر عن رغبته أن بكون إتصاله بألأقراد ا لمحيطين به . وهل يرجى لأطفال كمال إذا ارتضعوا ثدي الناقصات؟! وكان الانحراف هو الثمن : واخيراًعند
زيادة نمو الوعي عند الطفل يجب أن نحرص على أن نَذكُر الله عز وجل أمامه ‏دائماً،،فبدلاً من أن نقول:"غاغا"،أو ما شابه ذلك من ألفاظ نقول:"يا الله"، ونسعى دائماً إلى أن يكون ‏لفظ الجلالة ملامساً لسمعه حتى يحفظه،ويصبح من أوائل مفرداته اللغوية،وإذا أراد أن يحبو،وصار ‏قادراً على النطق،فيجب أن نأخذ بيده ونريه أننا نريد أن نرفعه،فنقول:"يا رب ..يا مُعين"،ونحاول ‏أن نجعله يردد معنا،وإذا أصبح أكثر قدرة على التلفظ بالكلمات علمناه الشهادتين،وردَّدناها معه حتى ‏يعتادها"‏
‏ ( 12) فنراه يَسأل عن معناها حين يستطيع الكلام.‏


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الجزء االثالث من الحوار بين الطفل وأمه مكمل للجزء الثانى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
fajjal :: الملتقى العام للأعضاء :: القسم الأدبي-
انتقل الى: